الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يرحمها رحمة واسعة، وأن يعوضها عن شبابها بالجنة، وأن يرزق أهلها الصبر والسلوان.
ولا مانع من الدعاء أن تكون زوجتك في الجنة، وانظر الفتوى رقم: 276607.
ولا نعلم دليلا على أن من ماتت بكرا تزوج لرجل أعزب، ولا ننصحك أن تبقى أعزب، وحتى خدمة والديك يمكن أن تكون مع الزواج، فلا تعرض نفسك للفتنة بترك الزواج الذي هو سنة محمد صلى الله عليه وسلم. وانظر الفتويين التالية أرقامهما: 302644، 38411، وتوابعها.
والله أعلم.