الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يرحم زوجك ويتقبله في الشهداء ويخلفه في عقبه خيراً، واعلمي أنّ المرأة تكون في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا، كما بينّا ذلك في الفتوى رقم: 19824.
وأما بخصوص كون الزوج هو الذي يطلب زوجته لتكون معه في الجنة أو يقف على باب الجنة ولا يدخل إلا مع زوجته: فلم نقف على شيء بخصوص ذلك، لكن الوارد في الشرع أنّ الشهيد له شفاعة في أهله تشمل زوجته، وتشمل الشفاعة الإخراج من النار ورفع الدرجات، وتجتمع الأسرة الصالحة في الجنة، ومن كان منهم أدنى درجة فإنّه يلحق بأعلاهم درجة، وانظري التفصيل في الفتاوى التالية أرقمها: 102141، 61234، 248863.
والله أعلم.