الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يعينك على التوبة، ونذكرك بلزوم التضرع إلى الله أن يصرف عنك هذا الذنب، ومن لازم التضرع أوشك أن يُفتح له، فثق بالله، ولا تيأسن، وباب التوبة مفتوح، وإن كنت نقضت العهد؛ فالتوبة من نقض العهد مشروعة، كالتوبة من الشرك، ويلزمك الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه دون تردد، لتصح توبتك، وانظر الفتويين: 5450، 120832.
وراجع فيما يترتب على نقض العهد مع الله، الفتوى رقم: 178755.
ثم إنه لا يصح ما يحكى عن ثعلبة ـرضي الله عنه ـ كما بينا بالفتوى رقم: 50041.
وراجع في تحريم العادة السرية، وسبل التخلص منها الفتوى رقم: 7170.
وراجع الاستشارتين: 120832 ، 120832 من قسم الاستشارات بموقعنا.
وانْوِ أن تكون التوبة لله، ولا عليك من وساوس الشيطان، وطلب سلامة البدن أمر مشروع، ودع عنك الوساوس بأنك لم تتب لله.
ونسأل الله أن يعافيك من الوسوسة. وننصحك بملازمة الدعاء والتضرع، وأن تلهى عن هذه الوساوس، ونوصيك بمراجعة طبيب نفسي ثقة، ويمكنك مراجعة قسم الاستشارات من موقعنا، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 3086، 51601، 147101، وتوابعها.
والله أعلم.