الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هذه المعاملة غير جائزة؛ لأنك إن كنت أعطيت صديقك المبلغ المذكور على سبيل القرض -كما صرحت في البداية- فلا يجوز أن تشترط عليه أن يرده بزيادة؛ فإن ذلك ربا محرم إجماعًا -كما هو معلوم-.
وإن كنت تعاقدت معه عقد شركة أو مضاربة بحيث يستثمر لك المال بجزء من ربحه، فلا يجوز أن تشترط عليه ضمان رأس مالك، بحيث لا تتحمل خسارة إن حصلت, وراجع الفتويين: 121082، 296671.
والله أعلم.