الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن العقد المذكور بين الممول وصاحب المشروع ما هو إلا قرض مشروط بدفع فوائد ربوية عند التأخر في السداد عن الموعد المحدد، وهو عين ربا الجاهلية الذي جاء القرآن بتحريمه ونادت السنة بالإقلاع عنه، حيث كان الدائن يأتي للمدين في موعد السداد، ويقول له: إما أن تقضي وإما أن تُرْبي.
وما في هذا العقد وصورة ربا الجاهلية سواء، وهذه الصورة بعينها تجري الآن في البنوك الربوية، وقد جاء في قرار المجمع الفقهي رقم: 133(7/14) في دورته الرابعة عشرة بالدوحة ما نصه: ثالثاً: إذا تأخر المشتري المدين في دفع الأقساط عن الموعد المحدد فلا يجوز إلزامه أي زيادة على الدين بشرط سابق، أو بدون شرط، لأن ذلك ربا محرم. انتهى.
والله أعلم.