الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن كنت ستمدّ صديقك ببيانات هؤلاء العملاء من خلال السجلات، أو الملفات الخاصة بشركتك، ونحو ذلك، فيلزمك استئذانها أولًا؛ لأن تلك السجلات، والملفات تعتبر في العرف من أسرار الشركات، ومن الأمانات التي يؤتمن عليها الموظف المطلع، فلا يجوز إفشاؤها إلا بإذن الشركة؛ لقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا {النساء:58}.
وهذا بخلاف ما لو كنت ستمدّه ببيانات بعض العملاء من خلال معلوماتك الخاصة، فهذا لا بأس ما لم يُلحق ضررًا بشركتك.
والله أعلم.