الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فالأصل في المعاملات الحل ما لم يأت دليل بالمنع ، وما يعطيه لك صاحب العمل زيادة على ما يستقطعه منك هو على سبيل الهبة ولا حرج في ذلك ما دام لم يأخذ النسبة المتقطعة منك وينتفع بها لنفسه . وأما الفوائد المترتبة على هذا المبلغ مدة الست سنوات ، ففعلك فيها هو الصحيح لأنه لا يجوز لك أن تنتفع بهذا المال ، ونرشدك إلى أن تضعها على الفقراء والمساكين والمصالح العامة للمسلمين . والله أعلم .