الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يهدي زملاءك، وأن يثبتك على طاعته.
والواجب عليك -أولًا-: أن تناصح زملاءك، وتنهاهم عن هذا المنكر الذي يقعون فيه، وراجع في ذلك توابع الفتوى رقم: 29690.
فإن رجوت إجابتهم فاستمر في نصحهم، ولا تخالطهم حال ارتكابهم المنكر.
وأما إن أيست منهم، وخفت أن تلحقهم، فاجتنبهم طلبًا للسلامة في دينك، واتخذ رفقاء صالحين، وانظر الفتويين: 9163، 281113.
والله أعلم.