الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فكل من سأل عنهم السائل قد سبق لنا الكلام عنه وبيان حاله:
فراجع في ما يخص الإمامالغزالي الفتوى رقم: 122337، وما أحيل عليه فيها.
وراجع في ما ترجمة شيخي الإسلام: ابن تيمية وابن عبد الوهاب، الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 7022، 5408، 80372، 106061.
وأما إمام الضلالة ابن عربي، فراجع فيه الفتوى رقم: 32148.
وننصحك بالإقبال على العلم وحضور مجالسه، والانتظام في تعلم فن معين، فهذا أنفع من الانشغال بالأسئلة المتفرقة.
والله أعلم.