عنوان الفتوى: علاج من تاب وتميل نفسه للمعصية

2015-10-11 00:00:00
أنا شاب عندي 25 سنة، ارتكبت ذنبا كبيرا منذ سنتين ونصف، وكنت قبلها مسرفا على نفسي، ومحاطا بكثير من الشهوات إلا أن الله سبحانه وتعالى منَّ علي بعدها بالالتزام والعودة إلى طريق أفضل مما كنت فيه، وحرصت على حفظ القرآن وطلب العلم والبعد عن كل مسببات الذنوب والحمد لله، لم أرتكب أي ذنب كبير منذ هذا الوقت، إلا أني ما زال قلبي متعلقا بآخر ذنب ارتكبته، وإني أعاهد الله ألا أرتكبه مرة ثانية، ولكن ما يزال قلبي متعلقا بهذا الذنب ولا يمنع قلبي من الخوض فيه والتفكير إلا سرد الصيام الذي كان لي أفضل دواء. ولكن إذا توقفت عن سرد الصيام أجد قلبي يفكر في هذا الذنب ويخوض في التفكير حتى أستحقر نفسي نظرا لقباحة هذا الذنب الذي عجزت أن أمحوه من قلبي. هل وجود الذنب في قلبي يدل على عدم قبول توبتي منه؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحمد لله أن منَّ عليك بالتوبة، ونسأله أن يثبتك على طاعته.

وما دمت مقلعا عن تلك المعصية، عازما على عدم العودة إليها، فإن استغفارك وتوبتك صحيحة إن شاء الله تعالى، ولا يضر ميل النفس إلى تلك المعصية، ما دمت تجاهدها وتردعها, ولا شك أن ذلك الميل خطير؛ إذ قد يقودك إلى العودة إلى الذنب، ولذلك تحتاج إلى مجاهدة نفسك في ذلك، وانظر في دواء ذلك الفتوى رقم: 249472، وتوابعها.

وراجع للفائدة الفتوى رقم: 128428.

وراجع حكم سرد الصوم بالفتوى رقم: 272947.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت