الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحمد لله أن منَّ عليك بالتوبة، ونسأله أن يثبتك على طاعته.
وما دمت مقلعا عن تلك المعصية، عازما على عدم العودة إليها، فإن استغفارك وتوبتك صحيحة إن شاء الله تعالى، ولا يضر ميل النفس إلى تلك المعصية، ما دمت تجاهدها وتردعها, ولا شك أن ذلك الميل خطير؛ إذ قد يقودك إلى العودة إلى الذنب، ولذلك تحتاج إلى مجاهدة نفسك في ذلك، وانظر في دواء ذلك الفتوى رقم: 249472، وتوابعها.
وراجع للفائدة الفتوى رقم: 128428.
وراجع حكم سرد الصوم بالفتوى رقم: 272947.
والله أعلم.