عنوان الفتوى: الحديث مع المخطوبة للاطمئنان عليها

2015-10-11 00:00:00
أنا عمري 20 سنة، وابنة خالتي عمرها 16 سنة، هي فتاة ملتزمة، وذات خلق ودين، وأرغب في الزواج منها، فقمت بإعلامها، وأخبرتْ هي أمها وأباها، وهما موافقان -والحمد الله-، وأنا أخبرت أمي، وهي موافقة. المشكلة أن أبي لا يريدني أن أتزوج الآن، وحتى الخطبة لا يريدها إلا بعد إتمام دراستي، مع العلم أنه بقي لي في الدراسة سنتان، وأنا أيضًا أسكن في بلدة بعيدة عنها، ولا أراها إلا في الأعياد، والعطل، دون خلوة، مع وجود محارمها، فهل أستطيع محادثتها للاطمئنان عليها فقط بالرسائل الإلكترونية حتى أتم دراستي، وأخطبها، وأتزوجها؟ مع العلم أن أباها، وأمها يعلمان أني أحادثها أحيانًا بالمراسلات، وهما موافقان، وكلاهما يعلمان ما نكتب. أجيبوني -بارك الله فيكم-.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالخاطب قبل أن يعقد على مخطوبته العقد الشرعي؛ أجنبي عنها، شأنه شأن الرجال الأجانب، لا يباح له الكلام معها لغير حاجة.

والاطمئنان على المخطوبة ليس من الحاجة المعتبرة، ويمكن حصوله بغير محادثتها إن افترض أنه حاجة، فلا تجوز محادثتها لهذا الغرض، وراجع حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم: 57291.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت