الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالحمد لله الذي تاب عليك من هذه المنكرات، ونسأله سبحانه أن يقبل توبتك، ثم إن الأصل أنه لم يحدث شيء مما تخافه، وعلى تقدير حدوث شيء من ذلك، فما دمت تائبا إلى الله تعالى، فلا يضرك بقاء أثر هذا الذنب؛ لكونك فعلت ما تقدر عليه من التوبة، والله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها.
وانظر للفائدة الفتوى رقم: 296446، ورقم: 302251.
والله أعلم.