عنوان الفتوى: بقاء أثر الذنب بعد التوبة النصوح لا يضر

2015-10-13 00:00:00
لقد تبت إلى الله تعالى، الحمد لله، وإن شاء الله يقبل الله توبتي، وأنا ولله الحمد أبذل جهدي في تعلم الشريعة الإسلامية، والعمل بها. كان عندي في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي كمبيوتري أيضا موسيقى محرمة، وأفلام إباحية (والعياذ بالله من جميع المنكرات)، فأخشى أن أحدا قد تعلم من الموسيقى التي لدي، أو أخذ منها، أو أخذ من المقاطع المحرمة، مثل أن يدخل حسابي ويتعلم ما لدي من أغاني، أو شخص ما اخترق جهازي، وأخذ مقاطع محرمة عن طريق برنامج خبيث لا أعلم به، وأنا لا أعلم وأحمل وزره، وآخذ من ذنوبه. فكيف أتبرأ منه؟ وهل توجد أدعية عن البراءة؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالحمد لله الذي تاب عليك من هذه المنكرات، ونسأله سبحانه أن يقبل توبتك، ثم إن الأصل أنه لم يحدث شيء مما تخافه، وعلى تقدير حدوث شيء من ذلك، فما دمت تائبا إلى الله تعالى، فلا يضرك بقاء أثر هذا الذنب؛ لكونك فعلت ما تقدر عليه من التوبة، والله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها.

  وانظر للفائدة الفتوى رقم: 296446، ورقم: 302251.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت