الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت هذه القبور داخل بناء تلك المدرسة بحيث لا يفصلها عنها جدار أو نحوه، فلا يجوز اتخاذها مسجدا، ولا ينبغي أن يصلي فيها النساء والحال هذه، وأما إن كانت مفصولة عن تلك المدرسة بجدار أو نحوه، فالصلاة في تلك المدرسة واتخاذها مصلى والحال هذه مما لا حرج فيه، ولتنظر الفتوى رقم: 117236.
والله أعلم.