عنوان الفتوى: حُكمُ الصلاة في مدرسة تحوي قبورا

2015-10-25 00:00:00
مدرسة دينية أثرية ملاصقة لمسجد كبير يتم الدخول إليها والخروج منها عبر الدخول والخروج من باحة المسجد، وبعد ترميمها وترميم المسجد جرى استعمالها كمصلى للنساء في هذا المسجد لتأدية صلاة الجمعة والعيدين مع إمام المسجد جماعة، وهذه المدرسة تحوي في غرفة خاصة على يمين المصليات ثلاثة أضرحة ظاهرة ـ من القبور أو المقامات تحت القبة ـ ويتم الدخول والخروج إلى هذه الغرفة عبر الدخول إلى هذه المدرسة والخروج منها، فهل تصح صلاتهن رغم وجود القبور، مع الإشارة إلى أن هذه المدرسة ـ ولله الحمد ـ حاليا يمكن القول بأنها شبه خالية من المنكرات البدعية والشركية؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا كانت هذه القبور داخل بناء تلك المدرسة بحيث لا يفصلها عنها جدار أو نحوه، فلا يجوز اتخاذها مسجدا، ولا ينبغي أن يصلي فيها النساء والحال هذه، وأما إن كانت مفصولة عن تلك المدرسة بجدار أو نحوه، فالصلاة في تلك المدرسة واتخاذها مصلى والحال هذه مما لا حرج فيه، ولتنظر الفتوى رقم: 117236.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت