الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فجزاك الله خيراً لحرصك على هداية أسرتك، ولحرصك على تعلم أمور دينك، فنسأل الله أن يبارك فيك وأن يثبتنا وإياك حتى نلقاه وهو راضٍ عنا.
والذي ننصحك به أمور:
الأول: عليك بمجالسة الصالحات وطالبات العلم والداعيات إن وجدن، فذلك مفتاح الطريق إن شاء الله.
الثاني: لا تقرئي من أول الأمر الكتب المطولة وكتب الشروح، وعليك بالكتب المختصرة والكتيبات والأشرطة.
ثالثاً: يمكنك أن تبحثي عن هواتف العلماء في بلدك أو غيرها، ثم تتواصلي معهم، وهم سيدلونك على الطريق إن شاء الله.
رابعاً: اجتهدي في نصح أبيك وأسرتك ولكن بالرفق واللين وبالتي هي أحسن ولا تيأسي من هدايتهم.
خامساً: وقبل ذلك وبعده عليك باللجوء إلى الله والدعاء بأنه سبحانه ييسر أمورك ويصلح حالك ويفقهك في الدين.
نسأل الله أن يوفقنا وإياك لما فيه رضاه، وأن يسدد خطانا وإياك، وأن يصلح لك أسرتك.
والله أعلم.