الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان البنك ربويا، فلا يجوز التعامل معه ما لم تلجئ إلى ذلك حاجة معتبرة كعدم وجود بنك إسلامي تندفع به حاجة حفظ المال أو غيرها من الحاجات المعتبرة، وعلى فرض وجود الحاجة إلى التعامل معه فيقتصر على موضعها بفتح حساب جار لكونه أخف، ولو أعطي صاحب الحساب هدايا أو فوائد بسبب ذلك، فهي مال حرام يلزمه التخلص منه بدفعه للفقراء والمساكين، وهذا ما بيناه في الفتوى رقم: 40684.
وأما لو كان البنك إسلاميا: فلا حرج في التعامل معه، وقد بينا التفصيل في حكم هداياه لأصحاب الحسابات في الفتوى رقم: 47146.
وعلى فرض كون البنك إسلاميا، وأن الحافز ليس لأجل الإيداع لدى البنك، فليس لك التحايل على أخذه إن كنت تعلم أن شرط استحقاقه لا ينطبق عليك، لكن الموظفة قد تكون صادقة في عدم وجود اسمك أو أنها لم تعثر عليه، ويمكن مراجعة المسؤولين في البنك للتأكد من الأمر.
والله أعلم.