الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن كان هذا الرجل كفؤًا لك، فلا حق لوليّك في منعك من التزوج به، وإذا منعك كان عاضلًا، ويجوز لك حينئذ رفع الأمر للقاضي الشرعي، أو التزوج عن طريق الولي الأبعد، وراجعي الفتوى رقم: 32427.
لكن الذي ننصحك به: أن تنصرفي عن هذا الرجل، ولعلّ الله تعالى يعوضك خيرًا منه، وقد سبق أن بيّنّا في كثير من الفتاوى أنه رغم ترجيحنا لاعتبار الدِّين وحده معيار الكفاءة، إلا أن اعتبار التقارب بين الزوجين في الأمور الأخرى أمر مطلوب، فهو أدعى لتقارب الطباع بين الزوجين، ويسر التفاهم، واستقامة الحال بينهما، وانظري الفتوى رقم: 26055.
وننبهك إلى أنّه لا يجوز لك التواصل مع هذا الرجل بالرسائل، أو غيرها، ما دام أجنبيًّا عنك، وانظري الفتوى رقم: 1932.
كما ننبهك إلى أنّ إعراضك عن الزواج بغير هذا الرجل مطلقًا رغبة في زواجه في الجنة، مسلك غير مشروع، وراجعي الفتوى رقم: 189347.
والله أعلم.