الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالواجب على هذه الفتاة أن تغير هذا المنكر الذي يمارسه مديرها وزملاؤه في الشركة، وهو اختلاس الأموال، ولكن بقدر استطاعتها فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم.
وإذا استطاعت أن تتحول عن هذا العمل إلى عمل آخر أو إلى قسم آخر في الشركة فهو أفضل.
وعليها أن تذكر هؤلاء بقبح ما يصنعون وتستعين في ذلك بغيرها، أو ببعض الكتيبات والنشرات أو الأشرطة المسموعة بإهدائها لهم، عسى الله أن يتوب عليهم ويكتب لها الأجر.
والله أعلم.