الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما دام الناس يمضون أوقاتهم في اجتماع العرس في القيل والقال، وربما في كلام محرم فإشغالهم بغير ذلك من الأمور النافعة مطلوب شرعاً، كالموعظة أو قراءة شيء من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومدائحه الخالية من الشرك كالاستغاثة به، والخالية من الغلو فيه، ولمن قام بذلك فضل وأجر عند الله تعالى إذا أحسن النية.
والله أعلم.