الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فجزاك الله خيراً على ما تقومين به من مساعدةٍ للفقراء والمحتاجين، وجعله الله في ميزان حسناتك، ولا شيء عليك إن شاء الله في الشراء من هذه الأماكن ما دام غرضك من الدخول فيها شراء المباحات، فقد كان المشركون يبيعون المحرمات والمسلمون يتعاملون معهم في المباحات دون نكير من أحد، بل تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين دون أن يخالطهم في الإثم أو يرضى به.
قال ابن العربي في أحكام القرآن: والصحيح جواز معاملتهم مع رباهم واقتحامهم ما حرم الله سبحانه عليهم، فقد قام الدليل القاطع على ذلك قرآناً وسنة. ا.هـ
أما عن الحديث المذكور فلا نعلم له أصلاً في دواوين السنة المعتمدة لدى الأمة.
والله أعلم.