الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجب عليك إن استشرت في هذا الرجل أن تذكره بما فيه من العيوب، لأنك مؤتمن، وترك بيان حقيقته غش نهانا الله عنه، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 79061.
ولا شك أن تعاطي الحشيش عيب خطير، ويترتب عليه مشكلات كثيرة في الحياة، فإن أمكنك استفسار زملائه في العمل أو البلد التي سافر إليها هل تاب أم لا؟ فافعل، فإن تاب فاكتم عليه، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإن لم يتب فأبلغهم بالحال، فإن لم تعرف أتاب أم لا، واستشرت، فأخبرهم عن الحال، وأن ذلك كان منه في فترة الدراسة، وأنك لا تعلم حاله بعد ذلك، وإن لم تستشر في أمره، فالذي يظهر أنه ليس لك أن تبادر وتذكر هذا الأمر، وذلك لاحتمال توبته وإقلاعه.
والله أعلم.