الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا في فتاوى كثيرة أن الأصل هو إخفاء الأعمال الصالحة من التطوعات والنوافل ما لم يكن في إظهارها مصلحة راجحة من اقتداء الناس وتأسيهم، أو دفع التهمة عن النفس أو نحو ذلك، فإذا كان هؤلاء الأشخاص يفعلون ما يفعلون من الإخبار بأعمالهم الصالحة لمصلحة راجحة، فلا بأس في ذلك على أن ينتبهوا ويفطنوا لأمر قلوبهم، لئلا يقعوا في الرياء المذموم، وأما إن لم تكن في ذلك مصلحة، فإخفاؤهم أعمالهم هو الأولى، وراجع لمزيد التفصيل الفتاوى التالية أرقامها: 165657، 175559، 174701.
والله أعلم.