عنوان الفتوى: جواز إظهار الأعمال الصالحة لمصلحة راجحة

2015-11-11 00:00:00
في جلسة قال أحدهم إنه يقوم الليل، وقال الآخر إنه يصوم الأيام البيض، وقال الثالث إنه يقرأ القرآن دوما، فقلنا خبئوا أعمالكم، فذلك خير لكم، فقالوا هذا من باب: وأما بنعمة ربك فحدث ـ وللأسوة والاقتداء، فهل هذا جائز؟ أم يدخل في باب الرياء ويقدح في الإخلاص، كما أنه من تزكية النفس المنهي عنه، في قوله تعالى: فلا تزكوا أنفسكم؟ وما هو الأفضل في ذلك؟. وشكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فقد بينا في فتاوى كثيرة أن الأصل هو إخفاء الأعمال الصالحة من التطوعات والنوافل ما لم يكن في إظهارها مصلحة راجحة من اقتداء الناس وتأسيهم، أو دفع التهمة عن النفس أو نحو ذلك، فإذا كان هؤلاء الأشخاص يفعلون ما يفعلون من الإخبار بأعمالهم الصالحة لمصلحة راجحة، فلا بأس في ذلك على أن ينتبهوا ويفطنوا لأمر قلوبهم، لئلا يقعوا في الرياء المذموم، وأما إن لم تكن في ذلك مصلحة، فإخفاؤهم أعمالهم هو الأولى، وراجع لمزيد التفصيل الفتاوى التالية أرقامها: 165657، 175559، 174701.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت