الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: المسلمون عند شروطهم. رواه البخاري تعليقا، ورواه غيره موصولا. وعلى هذا فيرجع في الالتزام بشروط المنحة والتسامح بشأنها إلى من شرطها، فلترجع إلى الجهة الحكومية المانحة فإن أبرأتك برئت ذمتك.
وإن أحالت الأمر برمته إلى الجامعة لتقضي فيه بما تراه فراجع الجامعة، والمعتبر في كل الأحوال هو رد المال إلى جهته ولو بطريق غير مباشر.
وانظر لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 139758، وإحالاتها.
والله أعلم.