الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعقد الذي كان بينك وبين الصديقين يكيف شرعا بأنه عقد مضاربة يكون العمل فيها منك والمال منهما، فإن أرادا إشراكك في دفع تكاليف التوسعة، فحينئذ تكون شريكا بالجهد وبجزء من رأس المال، وهذا تغيير في عقد المضاربة ليكون جامعا بين الشركة والمضاربة، وتغيير العقد لا يجوز إلا برضا المتعاقدين، وعلى هذا فإن كنت لا تريد الاشتراك معهم في التكاليف، فلا يحق لهم إلزامك بذلك، علما بأنه يجوز لكل منكم الخروج من المضاربة وفسخها، حيث إنها من العقود الجائزة لا اللازمة، وانظر الفتويين رقم: 146777، ورقم: 170445.
والله أعلم.