الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فأما سبب شرودك في الصلاة فهو فكرك في أمور خارجة عن الصلاة، وتدبر أذكارها، وما تتلوه فيها من قرآن، فعليك أن تأخذ بأسباب الخشوع، وأن تجاهد نفسك في دفع كل فكرة تنافي الصلاة، وحضور القلب فيها، وانظر الفتوى رقم: 141043، والفتوى رقم: 124712.
وأما صداقة الفتيات: فهي ممنوعة؛ لكونها بابًا عظيمًا من أبواب الشر، وذريعة كبيرة إلى الفتنة.
وأما الشرود في الاختبارات: فعالجه بالاستعانة بالله، والاجتهاد في دعائه، ومجاهدة النفس على التركيز في المهمة التي أنت بصددها.
والله أعلم.