الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فأما دراستك في تلك المدرسة، فإن لم يكن لك بد منها، فعليك أن تتقي الله ما استطعت، فتتجنب مخالطة النساء ما أمكن.
وأما شعورك بأن الله لا يقبل توبتك: فعلاجه أن تحسن الظن بربك تعالى، وأن تعلم أنه سبحانه وعد بقبول توبة التائبين، وهو سبحانه لا يخلف الميعاد.
وأما الوسوسة: فعلاجها أن تعرض عنها، وألا تلتفت إليها، كما بيناه في الفتوى رقم: 51601.
وعليك أن تستحضر نعمة الله عليك، وما فضلك به على غيرك؛ لئلا تقع في الغيرة، والحسد المذموم، وجاهد نفسك في فعل العبادات، والتقرب بصنوف الطاعات، عالمًا أن لذة العبادة، وحلاوة المناجاة لا تنال إلا بعد صبر، ومصابرة، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 139680.
وانظر لبيان بعض أسباب تحصيل الخشوع في الصلاة الفتويين رقم: 124712، ورقم: 141043.
وإن تكن لديك بعض المشكلات النفسية، فننصحك بمراجعة طبيب ثقة، كما يمكنك مراجعة قسم الاستشارات بموقعنا.
والله أعلم.