الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فعلاج هذه الوساوس التي تعرض لك هو أن تعرض عنها، وألا تبالي بها، وألا تعيرها اهتماما، وكلما قذف الشيطان في نفسك هذه الأوهام، وأوهمك أنك تعمل رياء، فاطرح هذه الأفكار، وامض في عبادتك مجتهدا في تحصيل الإخلاص فيها ما وسعك غير مبال بالوساوس، ولا تترك شيئا من الطاعات مخافة الرياء؛ فإن هذا من الاستسلام لكيد الشيطان ومكره، بل امض في عبادتك مجتهدا في تحصيل الإخلاص فيها مستحضرا نظر الله إليك واطلاعه عليك غير مبال بنظر المخلوقين، وانظر الفتوى رقم: 279418، والفتوى رقم: 229861.
والله أعلم.