الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن يحول بينك وبين التوبة؟! ما عليك إلا أن تبادرها مخلصا فيها، فستجد ربا كريما قابلا للمعذرة، يقبل التوبة، ويقيل العثرة، فبادر ولا تتردد، وإذا كان الله تبارك وتعالى يقبل التوبة من الشرك، فبالأولى أن يقبلها مما دون ذلك، من فاحشة وغيرها، فتب إلى الله من العادة السرية، ومن المجاهرة بها يقبل الله توبتك. وانظر الفتوى رقم: 28218.
والله أعلم.