الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقبل قسمة التركة على الورثة يجب أولا أن يقضى ما على الميت من ديون، وإن كانت له وصية أخرجت من ثلث الباقي؛ لقول الله تعالى: مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ {النساء:11}.
وإذا لم تكن له وصية قسم الباقي بعد الدين على ورثته؛ فإن كانوا محصورين فيمن ذكر ـ أي لم يكن معهم وارث غيرهم ـ فإن تركته تقسم عليهم كما يلي:
لزوجتيه الربع ـ فرضا ـ لعدم وجود الولد؛ قال الله تعالى: وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ {النساء:12}.
وما بقي بعد فرض الزوجتين؛ فهو لأشقائه ـ تعصيبا ـ يقسم بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين؛ قال الله تعالى: وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ {النساء:176}.
وأصل التركة من أربعة، وتصح من أربعين؛ فيقسم المال على أربعين سهما، للزوجتين ربعها: عشرة أسهم، لكل واحدة خمسة أسهم، تبقى ثلاثون سهما، يأخذ منها الشقيق الذكر اثني عشر سهما، وتأخذ كل شقيقة ستة أسهم.
| أصل التركة | 4 | 40 |
| زوجة 2 | 1 | 10 |
| شقيق 1 | 12 | |
| شقيقة 3 | 18 |
والله أعلم.