الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن كان هذا الرجل تاب من تلك الفاحشة الشنيعة، والفعلة القبيحة، فالواجب على ابنة أخته صلته بالمعروف، ولا يجوز لها قطعه، فإنّ التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
وأما إن كان الرجل لم يتب، أو كان على المرأة في صلته ضرر في دينها، أو دنياها، فيجوز لها قطعه، وراجعي الفتوى رقم: 14139.
ولمزيد الفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.
والله أعلم.