الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فقد سبق أن بيّنّا في عدة فتاوى عدم مشروعية صلاة الظهر بعد الجمعة، وأنها بدعة في الدين، وانظر على سبيل المثال الفتوى رقم: 119759، فلا يجوز للإمام أن يوافقهم -ولو ظاهرًا- في تلك البدعة، ولا نجد له رخصة في ذلك ولو نوى سنة الراتبة ما دام أنهم يصلون وراءه ظهرًا.
والله تعالى أعلم.