الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما الوساوس: فعلاجها هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وانظر الفتوى رقم: 51601.
وإذا لم تتيقن أن شيئا من صلواتك المفروضة وقع مفتقدا لشرط من شروط صحته، فالأصل صحة جميع صلواتك، والشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يؤثر في صحتها، وانظر الفتوى رقم: 120064.
فإذا تيقنت يقينا جازما تستطيع أن تحلف عليه أنك صليت شيئا من الفروض إلى غير القبلة أو بغير طهارة متعمدا، فحينئذ يلزمك إعادة ما تيقنت وقوعه كذلك، وإلا فلا إعادة عليك، وراجع لبعض التفاصيل الفتويين رقم: 158683 ورقم: 316249.
والله أعلم.