الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز النظر إلى الصغيرة أو لمسها بشهوة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 24392. ولا شك أن وقوع مثل ذلك مع المحارم أشد إثماً، وأعظم مخالفة للفطرة، فالواجب التوبة من ذلك، وكذا الواجب اجتناب النظر إليهن أو لمسهن ما دام الحال على ما ذكر، ولعل من أعظم ما يعين المرء على البعد عن هذا الفعل هو تذكره كون ذلك معصية تغضب الرب تبارك وتعالى. والله أعلم.