الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا ضرر عليك في ذلك إن شاء الله، ولكن ما أمكنك إخفاؤه من الأعمال فاحرص على إخفائه؛ ولتنظر الفتوى رقم: 286876.
ثم إنك إن فعلت الخير فأثنى عليك الناس ومدحوك دون أن يكون ذلك هو مقصودك من العمل، فلا شيء عليك إذا فرحت بهذا الثناء، فتلك عاجل بشرى المؤمن، وانظر الفتوى رقم: 41236، وعلى الجملة، فاقصد وجه الله ولا تلتفت إلى شيء.
والله أعلم.