عنوان الفتوى: حُكمُ من يعمل المعصية سرا حياء من الناس

2016-01-06 00:00:00
أستعمل الشمة منذ أربع سنوات، ولكن أستعملها في البيت لكي لا يراني الناس حياءً. فهل هذا نفاق؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فهذه الشمة محرمة لا يجوز لك تعاطيها، وانظر الفتوى رقم: 20252.

فالواجب عليك أن تتوب إلى الله من تعاطيها، وتعاطيك إياها في البيت أهون وأخف إثمًا من المجاهرة بذلك وإظهاره عند الناس، وليس ترك المجاهرة بالمعصية حياءً من الناس من النفاق، وإن كان كمال الإيمان يقضي بأن يتركها العبد سرًّا وجهارًا حياءً ممن يعلم السرّ وأخفى، وانظر الفتوى رقم: 147019، وقد ورد الوعيد في حق من إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها، فاحذر أن تكون من هذا الصنف، وأن يلحقك هذا الوعيد، فبادر بالتوبة النصوح، واترك هذا الفعل المنكر على كل حال.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت