عنوان الفتوى: حكم صلاة وصيام من مارست العادة السرية ولم تكن تغتسل جهلا بوجوبه

2016-01-10 00:00:00
كنت أمارس العادة السرية منذ فترة طويلة في سن الخامسة عشر تقريبا دون علمي أنها عادة محرمة، لكن كنت أشعر أنها عادة خاطئة، فدعوت الله أن أقلع عنها، والحمد لله أقلعت عنها بعد فترة ـ لا أذكر الفترة ـ وبعد أن أقلعت عنها علمت أن صلاتي لم تكن مقبولة في تلك الفترة؛ لأني كنت لا أغتسل بعدها لجهلي بالموضوع ـ فقد كنت خجلة من أن أكلم أحدا بهذا الموضوع و

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالحمد لله أن منّ عليك بالتعافي من ذلك، وراجعي  الفتوى رقم: 211303، فهي متضمنة جواب عامة ما سألت عنه.

يبقى قولك: "حاولت أن أذكر كم الفترة لكن لم أستطع" فنقول: إن عجزت عن معرفة ما يلزمك قضاؤه بيقين فاعملي بالتحري، واقضي ما يغلب على ظنك معه براءة ذمتك، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، وانظري الفتوى رقم: 239047.

وكونك تشكين هل مارستيها في رمضان لا يترتب عليه شيء من القضاء؛ فالأصل براءة الذمة، وصحة الصوم، فلا تلتفتي إلى غيره.

لكن إن تيقنت الممارسة مع الجهل بكونها تُفطِر الصائم؛ ففي المسالة خلاف بيناه بتوابع الفتوى رقم: 304675.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت