عنوان الفتوى: حُكمُ استفتاء من يمدح الديوبنديين أو درس في مدارسهم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فما دمت لم تسمع عن هذا الشخص خلافه للسنة، بل سمعت أنه من أتباع السنة، وأن سمعته طيبة، فالأصل حسن الظن به، والاستفادة من علمه، وعدم البحث عن أخطائه، وألا يظن به إلا الخير، وهكذا الحال فيمن درس بمدارس ديوبند؛ فقد قال الله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ {الحجرات:12}. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث. وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا وأنت تجد لها في الخير محملًا. وقال ابن سيرين -رحمه الله-: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.
وراجع في المنهج في الاستفادة من أهل العلم الذين توجد عندهم بعض الأخطاء الفتاوى التالية أرقامها: 75422، 130045، 93432، وراجع كذلك الفتوى رقم: 162417.
والله أعلم.