الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان هذا الطبيب موظفاً يتقاضى راتبه من جهات رسمية فلا يجوز لك الإهداء له، ولا يجوز له هو أن يقبل منك لأن ذلك من باب الرشوة المحرمة، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل رجلاً فلما قدم قال: هذا لكم وهذا أهدي لي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فهلاّ جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى إليه أم لا. وأما إذا كان لا يأخذ راتباً من المال العام على عمله وقد تبرع لك إحساناً منه، فلا مانع من إعطائه مكافأة على جهده وعمله الذي قدم لك، وهذا من جزاء الإحسان بالإحسان، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من صنع إليكم معروفاً فكافئوه..... رواه أبو داود. والله أعلم.