الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ففي المعنى لا فرق بين أعتدنا وأعددنا، فمعناهما: هيأنا. أما من حديث أصلهما اللغوي، فقيل إن: أصل أعتدنا: أعددنا، فأبدلت الدال الأولى تاء. وقيل بالعكس أي: إن أصل أعددنا: أعتدنا، فادغمت التاء في الدال، وقيل: إن كلاً منها أصل مستقل، وهذا ما نسب اللسان تصويبه للأزهري. وننبه الأخ السائل إلى أن أعددنا بهذا اللفظ ليست في القرآن الكريم. والله أعلم.