الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان عدم وضعك للمنبه نسيانا ولم يكن عن عمد، فإنه لا إثم عليك، ولا كفارة، لما في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تجاوز لأمتي عن الخطأ والنسيان.
وقد بينا حكم الأخذ بالأسباب للاستيقاظ للصلاة وأنه واجبٌ، لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، وانظر الفتويين رقم: 119406، ورقم: 10624.
والله أعلم.