الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالحمد لله الذي منَّ عليك بالتعافي من العادة السرية، وبترك مكالمة من أردت خطبتها، فهذا سبيل شر، وراجع الفتوى رقم: 182887.
ونسأل الله أن يصرف عنك السوء والفحشاء، واشتهاء ما لا يحل.
ولتجتهد أن تصرف نفسك عن اشتهاء الرجال، فهذا مخالف للفطرة، ولعل من أحسن علاج لهذا هو الزواج، فلتسرع إليه، وانظر الفتوى رقم: 163009.
ولتدع عنك القلق، والخوف من الزواج، ولتحسن الظن بالله أنه سيعينك بإذنه؛ قال صلى الله عليه وسلم: ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف. رواه الترمذي، وحسنه.
والله أعلم.