الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فقد كثرت أسئلتك الدالة على أن الوسواس قد تمكن منك، ومن ثم فنحن ننصحك بالإعراض عن الوساوس، وعدم الالتفات إليها.
وما ذكرته من أمر الثوب الشفاف، واضح أنه من وسوستك، فإننا لا نتصور أن يكون الثوب شفافا يظهر لون الجلد، وأن يخفى ذلك عليك مدة، ثم تكتشفينه بعد، ثم إن الظاهر أنك تلبسين ثيابا أخرى تحت هذا الثوب تستر العورة، ومن ثم فصلواتك -والحال هذه- صحيحة، لا تلزمك إعادتها، ومذهب المالكية في أمر العورة يسير، قد بيناه في الفتوى رقم: 317080، ولا حرج عليك في تقليده، والعمل به ما دمت مصابة بالوسوسة، وانظري الفتوى رقم: 181305.
وأما الصلاة التي تشكين في قضائها، ففي لزوم قضائها، خلاف بين العلماء، ومذهب الحنفية أنه لا يلزمك، ولك العمل بقولهم ما دمت مصابة بالوسوسة، وانظري الفتوى رقم: 175681.
والله أعلم.