الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان مجال عملك مباحاً، وأنت تؤدي ما عليك في مقابل ما تأخذه من أجرة، فالراتب حلال، وأما الكذب والرشوة: فالأصل فيهما الحرمة، ما لم تكن هناك ضرورة معتبرة لبقائك في هذا البلد، وطلب اللجوء السياسي فيه، ولم تجد وسيلة لدفع هذه الضرورة إلا بفعل ذلك، فيكون من الأمور المحظورة التي تبيحها الضرورة، وراجع في ذلك الفتويين رقم: 140381، ورقم: 198081.
والله أعلم.