الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فالسؤال يكتنفه شيء من الغموض.
والذي فهمناه أن والدك ترك ميراثًا، ومن ضمنه فندق، وأنكم لم تقسموا الميراث بعد لتفرق الورثة، وأن هناك من يريد شراء الفندق، فإن كان هذا هو المراد فيمكنكم أن توكلوا أحدًا منكم ممن يقيم في البلد بأن يتولى قسمة الميراث، ولا يلزم أن تكونوا جميعًا موجودين.
وبالنسبة للفندق: فإن كل وارث له حق مشاع فيه بقدر نصيبه الشرعي من الميراث، ولا يُلزَمُ أحدٌ ببيع نصيبه لآخر.
وإذا تعذر قسمة الفندق عمليًّا بين الورثة، وطالب أحد الورثة بالبيع، فيمكنكم أن تشتروا منه نصيبه حينئذ، وقد سبق أن بينا في عدة فتاوى كيفية قسمة العقار الموروث بين الورثة، وانظر لذلك الفتويين رقم: 177263، ورقم: 238585، وما أحيل إليها فيها.
والله أعلم.