الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فجزاك الله خيراً لحرصك على الاستقامة على الدين، وغيرتك على الحرمات، وثبتنا الله وإياك حتى نلقاه. أما عن موقفك تجاه ما حصل، فالذي ننصحك به أن تواصل الطلب بإحضار الشر بالرفق واللين وبالتي هي أحسن، فإذا رأيت أن والد الزوجة سيحفظ الشريط من أن يقع بيد غير المحارم -وهذا هو الظن بالمسلم- فلا داعي لتكبير المسألة، وإياك أن تجني على زوجتك وتخرب بيتك لهذا السبب، خصوصاً مع ما ذكرته من أن هذه الفتاة مستقيمة ومحجبة. وفقنا الله وإياك لما فيه رضاه. والله أعلم.