الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في الانتفاع بالراتب الذي سيمنح لك مقابل ذلك العمل، وما ينتابك حول مشروعيته مجرد وساوس، فأعرض عنها ولا تلفت إليها, واحذر من الاسترسال معها؛ فإنها قد تفسد عليك حياتك لو استرسلت معها.
والله أعلم.