الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالواجب على من رأى مال مسلم يسرق أو يتعرض لإتلاف بحرق أو غيره أن يخلصه ، ولاسيما إذا كان مؤتمنا عليه، لذا كان الواجب عليك هو أن تنهى هذا الشخص عن هذا المنكر وتذكره بالله واليوم الآخر. أما الآن وقد سرق المال فننصحك بأن تذهب إلى هذا الشخص وتأمره بأن يرد مثل ما أخذ أو قيمته أو يستأذن صاحب الحق، فإن أبى فأخبر صاحب الحق حتى يطالبه بحقه، وعدم وجود الشهود ليس مانعاً من إخباره إلا إذا غلب على ظنك إنكار الغاصب مع تصديق صاحب الحق له وتكذيبه لك. والله أعلم.