الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما فعلته من الاقتراض من البنك للدراسة أمر محرم، فإنه من الربا الذي لا يحل تعاطيه، لما ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء. والحمد لله الذي منَّ عليك بالتوبة منه بالندم، فإن الندم على فعل المعصية توبة، كما في الحديث: الندم توبة. رواه أحمد وابن ماجه. ويلزمك مع الندم الاستغفار، والعزم على عدم العود. وأما حكم الشهادة، وما ترتب عليها من عمل أو ترقية، فلا علاقة لها بهذا القرض، ولك أن تقبلي هذه الترقية بلا حرج. والله أعلم.