الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما دام العامل يأخذ مرتبه كاملاً من جهة العمل، فينبغي أن يكون نشاطه وما نتج عنه لجهة العمل. فقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً على الصدقات، فلما جاء قال: هذا لكم، وهذا أهدي لي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته.... رواه البخاري ومسلم. فإذا كانت الشركة لا تسمح بذلك، أو كان فيه تحايل عليها بالتعامل مع بعض شركات النقل أو غير ذلك، فإنه لا يجوز لك أخذ هذا المال ولا التذكرة. أما إذا كانت تعلم به، وتسمح به لمندوبيها أو جرى به العرف، وكان معلوماً لدى الجميع فلا حرج فيه إن شاء الله تعالى. والله أعلم.