الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن الواجب عليك هو أداء الدين لصاحبه، وإن رجوت العثور على صاحب الدين، فاحتفظ بدينه حتى تجده، وتؤدي إليه، فالأصل أن الذمة لا تبرأ إلا بذلك، لكن إن أيست تماما من الوصول إلى صاحب الدين، فإنك حينئذ تتصدق بدينه عنه، كما سبق في الفتوى رقم: 177611.
والله أعلم.