الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالذي ننصحك به أن توسطي بعض الصالحين من الأقارب، أو غيرهم، ليكلموا هذا الخاطب، ويأخذوا بيده إلى طريق الاستقامة على طاعة الله:
فإن استقام، أو ظهرت لك استجابته، وصدق رغبته في الاستقامة، فتوكلي على الله، وأطيعي والديك، ولا تفسخي الخطبة، وكوني له بعد الزواج عونًا على طاعة الله وتقواه.
وأمّا إذا ظهرت لك عدم استجابته للإصلاح، وإصراره على اقتراف المعاصي، والتهاون في الواجبات، فلا ننصحك بالزواج منه، ولو أمرك والداك.
وللفائدة، ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا، كما ننصحك بمراجعة الفتوى رقم: 104869.
والله أعلم.